الانتقال إلى المحتوى

شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا: ما الذي يفحصه الكاتب العدل

بقلم Burak Ünal, Founder & Sworn Translator (English, French) · آخر تحديث 2026-08-18

شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا: ما الذي يفحصه الكاتب العدل

قبل أن يوافق الكاتب العدل التركي على الترجمة، يتحقق من أن الموقّع مترجم محلف مسجل لدى مكتبه، وأن الترجمة تطابق المصدر، وأن التصديق والتوقيع والختم حاضرة جميعها. شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا تتعلق بالصفة والسلامة الإجرائية لا بالصياغة.

أهم النقاط

  • لا يوثّق الكاتب العدل التركي إلا ترجمة موقّعة من مترجم محلف أمام مكتب ذلك الكاتب العدل بالذات.
  • يحتاج الكاتب العدل إلى رؤية المصدر الذي أُخذت منه الترجمة، وبالنسبة لمستندات كثيرة يعني ذلك الأصل أو نسخة مصدقة، لا صورة ضوئية عادية.
  • يجب أن تكون الترجمة الموثقة كاملة، بحيث يُذكر في الترجمة كل ختم وتوقيع وملاحظة موجودة في المصدر.
  • يؤكد التوثيق توقيع المترجم وصفته المحلفة، لكنه لا يقرر ما إذا كانت الجهة المستقبِلة ستقبل المستند.
  • تطابق تهجئة الأسماء والتواريخ والأرقام بين الترجمة والمصدر وجواز السفر جزء أساسي من فحص الكاتب العدل.

قبل أن يوافق الكاتب العدل التركي على أي ترجمة، يتحقق من ثلاثة أمور: أن الشخص الذي وقّع العمل مترجم محلف مسجل لدى ذلك الكاتب العدل بالذات، وأن الترجمة تطابق مستنداً مصدرياً صحيحاً مطابقة تامة، وأن إقرار المترجم وتوقيعه وختمه جميعها حاضرة وسليمة. شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا إجرائية لا تحريرية بطبيعتها. فالكاتب العدل لا يعيد ترجمة نصك ولا يحكم على أسلوبه أو جودته الأدبية، بل يتحقق من هوية من أنتج الترجمة، وممّ تُرجمت بالضبط، ومن اكتمال الأوراق المرفقة بها. معرفة ما يتحقق منه الكاتب العدل قبل الموافقة على الترجمة، والاستعداد له مسبقاً، هي أسرع طريقة لتفادي إعادة الملف من الشباك، لأن معظم حالات الرفض تعود إلى تفصيل بسيط كان يمكن ضبطه قبل تقديم المستند وليس إلى خطأ في الترجمة نفسها.

يستعرض هذا الدليل كل خطوة من خطوات الفحص بالترتيب الذي يتبعه الكاتب العدل فعلياً عند استلام الملف، حتى تعرف أين تتعثر الملفات عادة وكيف تُجهّز تقديماً سليماً منذ البداية بدلاً من اكتشاف النقص عند الشباك. وهو مكتوب من منظور مكتب ترجمة محلفة في إسطنبول يُجهّز المستندات للتوثيق كل أسبوع، ويرى الأنماط نفسها من الأخطاء تتكرر بصرف النظر عن نوع المستند أو الجهة التي يُرسَل إليها لاحقاً.

شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا: الترتيب الذي يتبعه الكاتب العدل

تسير شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا وفق تسلسل ثابت لا يتغير من ملف لآخر، ولا تُحسب أي مرحلة قبل اجتياز التي تسبقها مهما بدت الترجمة سليمة في الظاهر. فهم ماذا يتحقق منه الكاتب العدل قبل الموافقة على الترجمة يعني إدراك أن المراجعة تتعلق بالصفة والسلامة الإجرائية، لا بصياغة النص أو جودته اللغوية. فقد تكون الترجمة سليمة الصياغة تماماً، بل ممتازة من الناحية اللغوية، ومع ذلك تُعاد إذا لم يكن المترجم مسجلاً لدى ذلك الكاتب العدل بالذات أو كان المستند المصدر ناقصاً أو غير مطابق للشكل المطلوب.

عملياً، يمر الكاتب العدل بخمسة أمور بالترتيب نفسه في كل مرة: صفة المترجم المحلف، أي كونه مسجلاً رسمياً أمام ذلك المكتب تحديداً؛ ثم المستند المصدر الذي أُخذت منه الترجمة وشكله المقبول؛ ثم اكتمال الترجمة بحيث لا يُحذف منها شيء ولا يُضاف إليها شيء؛ ثم إقرار التصديق بتوقيعه وختمه المطابقين للسجل؛ وأخيراً تطابق الأسماء والأرقام والتواريخ داخل الترجمة ومع المصدر وجواز السفر. نستعرض كل واحد من هذه الأمور بشيء من التفصيل فيما يلي، لأن معرفة الترتيب وحده لا تكفي دون معرفة ما يبحث عنه الكاتب العدل تحديداً في كل مرحلة.

يجب أن يكون المترجم محلفاً أمام ذلك الكاتب العدل بالذات

لا يوثّق الكاتب العدل التركي إلا ترجمة موقّعة من مترجم محلف أمام مكتب ذلك الكاتب العدل تحديداً، لا أمام أي كاتب عدل آخر في المدينة أو في البلاد. فالمترجم المحلف (yeminli tercüman) يؤدي اليمين أمام كاتب عدل بعينه ويُقيَّد اسمه ونموذج توقيعه في سجل ذلك المكتب، وهذا التسجيل تحديداً هو ما يتيح للكاتب العدل أن يشهد بأن التوقيع الموجود على الترجمة أصلي وأن الموقّع مؤهل في زوج اللغتين المعنيتين. ولا يعني هذا التسجيل أن المترجم يعمل حصراً مع ذلك المكتب، بل أن توقيعه مسجل هناك بشكل رسمي بحيث يستطيع الكاتب العدل مطابقته بسهولة عند الحاجة. وهذا أول وأحسم فحوصات شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا، لأن الترجمة الموقعة من أي شخص آخر، مهما كانت كفاءته، لا يمكن توثيقها هناك على الإطلاق.

ولهذا يرتبط اعتماد الترجمة المحلفة لدى الكاتب العدل ارتباطاً مباشراً بالمكتب الذي يحتفظ بيمين المترجم ونموذج توقيعه. فإذا كان مستندك قد تُرجم على يد مترجم محلف مسجل لدى جهة أخرى غير الجهة التي تقصدها، فقد لا يملك الكاتب العدل الذي تتوجه إليه نموذج توقيع ذلك المترجم، وعندها لا يستطيع التصديق على العمل مهما كانت الترجمة نفسها دقيقة. وتُنتج أعمال الترجمة المحلفة التركية لدينا على يد مترجمين مسجلين لدى محاكم إسطنبول وكتّاب العدل في بيوغلو تحديداً، بحيث يتطابق التصديق مع التوثيق من الخطوة الأولى ولا تحتاج للبحث عن كاتب عدل بديل. ويسرد اتحاد الكتّاب العدل الأتراك مكاتب كتّاب العدل في أنحاء البلاد إذا احتجت إلى التأكد من المكتب الذي تتعامل معه أو موقعه بالضبط.

المستند المصدر: الأصل لا الصورة الضوئية

يحتاج الكاتب العدل إلى رؤية المستند الذي أُخذت منه الترجمة بأم عينه لا عبر وصف عنه، وبالنسبة لأنواع كثيرة من المستندات يعني ذلك الأصل أو نسخة مصدقة رسمياً، لا مجرد صورة ضوئية مأخوذة بالهاتف أو بجهاز المسح. فالترجمة مرتبطة بمصدرها ارتباطاً مادياً غالباً، إذ تُدبّس أو تُرفق به عند التوثيق، لذلك يتحقق الكاتب العدل من أن الاثنين ينتميان لبعضهما فعلاً وأن المصدر مستند يمكنه التصرف بناءً عليه. في تجربتنا، أكثر الأسباب شيوعاً لإعادة الكاتب العدل لملف ما هو تقديم المصدر كصورة ضوئية عادية بينما كان الكاتب العدل بحاجة إلى رؤية الأصل أو نسخة موثقة، وهو خطأ يمكن تفاديه بالكامل بمعرفة المطلوب مسبقاً.

ويختلف الشكل المقبول للمصدر باختلاف نوع المستند وباختلاف الكاتب العدل نفسه، إذ لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على كل الحالات، لذلك سيؤكد لك الكاتب العدل ما يحتاجه بالضبط لملفك تحديداً قبل أن تبدأ إجراءات الترجمة. وكصورة عامة يمكن الاعتماد عليها في أغلب الحالات:

  • مستندات الأحوال المدنية مثل شهادة الميلاد أو الزواج أو الوفاة غالباً ما تُقدَّم كأصول أو كنسخ حديثة الإصدار من دائرة النفوس (nüfus müdürlüğü)، لأن هذه الدائرة هي الجهة الرسمية المخوّلة بإصدارها وتحديثها.
  • المستندات التعليمية مثل الشهادات وكشوف الدرجات تُعرض عادة كأصول، وأحياناً مع أبوستيل سابق مرفق بها إذا كان المستند قد استُخدم من قبل في إجراء دولي آخر.
  • المستندات الشركاتية قد تُقدَّم كنسخ مصدقة صادرة عن السجل التجاري (ticaret sicili) أو عن كاتب عدل آخر سبق أن أصدر النسخة الأصلية أو صدّق عليها.

وإذا كان مستندك موجهاً للخارج وسيحتاج إلى أبوستيل ليُستخدم هناك، فإن ترتيب الخطوات يصبح مهماً جداً، وسيخبرك الكاتب العدل أو الجهة المُصدرة عمّا إذا كان الأبوستيل يوضع على المصدر قبل الترجمة أم على الترجمة الموثقة لاحقاً، لأن الترتيب الخاطئ قد يعني إعادة الخطوة من جديد. ونحن نُجهّز ترجمات جاهزة للتوثيق بحيث تُجمَّع حزمة المستندات بالكامل بالشكل الذي يتوقعه الكاتب العدل عند استلامها، لا كأوراق منفصلة تصل واحدة تلو الأخرى.

الاكتمال: لا حذف ولا إضافة

يجب أن تكون الترجمة الموثقة نقلاً كاملاً وأميناً للمصدر من أوله إلى آخره، لذلك يتحقق الكاتب العدل من أنه لم يُحذف منها شيء ولم يُضف إليها شيء، مهما بدا ذلك التفصيل ثانوياً. فالأختام والتوقيعات والملاحظات المكتوبة بخط اليد والحواشي وأرقام المرجع الموجودة على المصدر يجب أن تُذكر جميعها في الترجمة، وعادة تُوصف بين قوسين حين يتعذر نقلها كما هي، مثل ختم رسمي غير مقروء أو توقيع بخط اليد. والترجمة التي تُغفل ختماً أو تأشيرة على ظهر الصفحة دون الإشارة إلى ذلك تُعد ناقصة رغم أن بقية النص قد يكون سليماً تماماً، وهذا النقص أحد فحوصات شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا التي يقع فيها كثيرون لأنهم لا ينتبهون لما هو خارج النص الرئيسي.

ولهذا السبب أيضاً لا يجوز للمترجم أبداً أن يُحسّن المصدر أو يصححه أو يوضّحه من عنده. فإذا كان اسم ما مكتوباً بشكل خاطئ في الأصل، أو كان هناك خطأ مطبعي واضح في تاريخ أو رقم، تنقل الترجمة الأصل كما هو تماماً وتشير إلى التباين، غالباً بملاحظة بين قوسين، بدلاً من تصحيحه بصمت من تلقاء نفسها. فالكاتب العدل يشهد على التطابق الدقيق بين مستندين لا على صحة أي منهما في ذاته، وأي تغيير صامت مهما كان بسيطاً أو حسن النية يكسر تلك المطابقة ويجعل التوثيق عرضة للطعن لاحقاً.

إقرار التصديق والتوقيع والختم

تحمل كل ترجمة محلفة فقرة تصديق ثابتة يقر فيها المترجم بأن الترجمة كاملة ودقيقة ومطابقة للمصدر، ويذكر فيها زوج اللغتين المعنيتين واتجاه الترجمة، أي من أي لغة وإلى أي لغة، ثم يوقّع العمل ويختمه بختمه الرسمي المسجل. ويتحقق الكاتب العدل من وجود هذه الفقرة كاملة، ومن أنها موقعة فعلاً لا مطبوعة فقط، ومن أن الختم يطابق نموذج المترجم المسجل لديه بدقة. ويتوقف اعتماد الترجمة المحلفة لدى الكاتب العدل بالكامل على سلامة هذا التصديق، لأن إجراء الكاتب العدل نفسه يُبنى فوق إقرار المترجم لا بديلاً عنه.

ومن المفيد التمييز بوضوح بين من يقوم بماذا في هذه السلسلة، لأن المصطلحات الثلاثة، الترجمة المحلفة والمصدقة والموثقة، كثيراً ما تُستخدم دون دقة أو كمرادفات لبعضها، مع أن كلاً منها يشير إلى جهة مختلفة وإلى مستوى مختلف من الضمان. يوضح الجدول أدناه الفرق الذي تقوم عليه متطلبات توثيق ترجمة المستندات الرسمية في تركيا، وهو تمييز يستحق أن يُحفظ قبل طلب أي ترجمة.

المصطلحمن يُصدرهما الذي يشهد عليه
الترجمة المحلفةمترجم محلف (yeminli tercüman) مسجل أمام كاتب عدلأن الترجمة كاملة ودقيقة، تحت يمين المترجم وتوقيعه وختمه
الترجمة المصدقةمكتب ترجمة أو مترجمأن الترجمة نقل صحيح، مع إقرار تصديق موقّع
الترجمة الموثقةالكاتب العدل، فوق ترجمة محلفةأن المترجم الموقّع محلف أمام ذلك الكاتب العدل وأن التوقيع أصلي

لا يمكن اعتبار الترجمة المصدقة والترجمة الموثقة بديلتين لبعضهما البعض رغم التشابه الظاهري بينهما، والجهة المستقبِلة وحدها من تقرر أياً منهما تقبل ولأي غرض. وحين يُطلب منك توثيق مستند تحديداً وليس مجرد تصديقه، فإن الترجمة المحلفة وتصديقها هما الطبقة التي يبني عليها الكاتب العدل عمله، لا بديلاً يمكن الاستغناء عنه.

تطابق الأسماء والأرقام والتواريخ

يفحص الكاتب العدل أيضاً التطابق الداخلي بين كل عناصر الملف، لأن اختلاف بيانات الهوية ولو بحرف واحد سبب متكرر للتشكيك في الملف بأكمله. يجب أن يُكتب اسمك بالطريقة نفسها تماماً في الترجمة والمصدر معاً، وأن يطابق الشكل الذي يظهر به في جواز سفرك أو وثيقة هويتك الرسمية، لأن هذا بالضبط ما ستقارن به الجهة المستقبِلة عند تسلّم المستند. كما يجب أن تنتقل التواريخ وأرقام الهوية وأرقام مرجع المستند وأسماء الأماكن بدقة تامة من مستند إلى آخر دون أي اختلاف، مهما بدا الاختلاف طفيفاً أو غير مقصود.

ونقل الأسماء بين الأبجديات المختلفة نقطة احتكاك شائعة جداً في ملفات هذا النوع. فالاسم المكتوب بالحروف السيريلية أو العربية أو الصينية يجب أن يُنقل إلى الأبجدية اللاتينية بشكل ثابت في كل مكان يظهر فيه، ويفضَّل أن يكون بالشكل نفسه الذي يظهر به فعلاً في جواز سفر صاحبه لا بأي تهجئة أخرى ممكنة لغوياً. وإذا كان لدى العميل تهجئة مفضلة كما تظهر في جواز السفر، فمن الأفضل أن يخبر المترجم بذلك منذ البداية وقبل إنجاز الترجمة، لأن تغييرها بعد التوثيق يعني إعادة العمل بالكامل من جديد وليس مجرد تصحيح بسيط. وهذا الاهتمام بتفاصيل الهوية يقع في صميم متطلبات توثيق ترجمة المستندات الرسمية في تركيا مهما بدا تفصيلاً شكلياً.

لماذا يرفض الكاتب العدل التركي الترجمة

تعود معظم حالات الإعادة إلى قائمة قصيرة نسبياً من المشكلات التي يمكن تفاديها بسهولة لو عُرفت مسبقاً، وفهم لماذا يرفض الكاتب العدل التركي الترجمة يتعلق أساساً بفهم هذه القائمة بالذات لا بأي شيء آخر. ولا علاقة لأي منها بجودة الصياغة أو الأسلوب أو حتى بدقة الترجمة اللغوية في حد ذاتها.

  1. المترجم غير محلف أمام ذلك الكاتب العدل بالذات، فلا يمكن التصديق على توقيعه هناك مهما كانت الترجمة نفسها دقيقة ومتقنة.
  2. قُدِّم المصدر كصورة ضوئية بينما كان الكاتب العدل بحاجة إلى الأصل أو نسخة مصدقة رسمياً، فيُعاد الملف لحين توفير المستند بالشكل المطلوب.
  3. الترجمة ناقصة: ختم أو تأشيرة أو صفحة خلفية بأكملها أُغفلت دون الإشارة إليها في نص الترجمة.
  4. فقرة التصديق أو التوقيع أو الختم مفقودة أو غير مكتملة أو لا تطابق النموذج المسجل في سجل الكاتب العدل.
  5. الأسماء أو التواريخ أو الأرقام لا تتطابق بين الترجمة والمصدر أو جواز السفر، ولو في حرف واحد أو رقم واحد.

حين يسألنا الناس لماذا يرفض الكاتب العدل التركي الترجمة، فالجواب الصريح هو أن الكاتب العدل يحمي سلامة إجراء رسمي يُبنى عليه قرارات لاحقة، وأي شيء يُضعف الرابط بين المترجم والترجمة والمصدر كافٍ لإيقافه بصرف النظر عن حسن نية أي طرف. والحل غالباً هو التحضير الجيد قبل التقديم لا الجدال بعد الرفض، لأن معظم أسباب الرفض تُكتشف بسهولة لو رُوجعت الأوراق مسبقاً.

كيف تُجهّز ملفك ليمر فحص الكاتب العدل بسلاسة

يمكنك إزالة معظم المخاطر قبل أن يصل المستند إلى الشباك أصلاً، وقبل أن تبدأ الترجمة حتى. التحضير الجيد هو ما يجعل ماذا يتحقق منه الكاتب العدل قبل الموافقة على الترجمة مجرد إجراء شكلي يمر بسلاسة لا عقبة تعطل ملفك دون داع.

  • احرص على توفر أصل المستند أو نسخة مصدقة رسمياً منه قبل موعدك، لا مجرد مسح ضوئي أو صورة بالهاتف.
  • أخبر المترجم بالتهجئة الدقيقة لاسمك كما تظهر حرفياً في جواز سفرك، وليس كما تُنطق أو كما اعتدت كتابتها.
  • تأكد من الجهة المستقبِلة مسبقاً ما إذا كانت تريد ترجمة مصدقة أو موثقة تحديداً، وما إذا كان الأبوستيل مطلوباً لها أيضاً.
  • أشر إلى أي أختام أو تأشيرات أو ملاحظات مكتوبة على ظهر المستند أو في هوامشه حتى لا يُغفل شيء منها سهواً.
  • اسأل الكاتب العدل الذي تتعامل معه تحديداً عن شكل المصدر الذي يطلبه لملفك، فالكتّاب العدل يختلفون فيما بينهم في هذا التفصيل تحديداً.

ولأننا نُجهّز الملفات للتوثيق بشكل روتيني كل أسبوع، فإننا نرتب الترجمة والتصديق والمصدر بالترتيب نفسه الذي يتوقعه الكاتب العدل، ونشير مسبقاً إلى أي جانب في المصدر يُرجَّح أن يُستفسر عنه لاحقاً. وبالنسبة للملفات غير المعتادة أو متعددة الأجزاء، تتولى خدمة ترجمة المستندات لدينا الحزمة كاملة بدلاً من صفحة واحدة منعزلة، وهذا بالضبط ما يؤدي غالباً إلى إغفال بعض العناصر حين تُترجم كل صفحة على حدة. وإذا لم تكن متأكداً مما تحتاجه جهتك المستقبِلة بالضبط، يمكنك إرسال مسح ضوئي عبر صفحة التواصل لدينا وسنخبرك كيف تُبنى حزمة المستندات قبل أن تلتزم بأي شيء.

أين تنتهي مهمة الكاتب العدل وأين تبدأ مهمة الجهة المستقبِلة

للتوثيق حد واضح لا يتجاوزه. فالكاتب العدل يؤكد أن المترجم الموقّع محلف فعلاً أمام مكتبه وأن التوقيع أصلي، لكنه لا يقرر بأي حال ما إذا كانت الوزارة أو القنصلية أو المحكمة أو الجامعة التي ترسل إليها المستند ستقبله في النهاية. فقبول المستند دائماً وبلا استثناء قرار الجهة المستقبِلة وحدها، وتختلف المتطلبات بينها اختلافاً كبيراً أحياناً، لذلك فحص الكاتب العدل والقبول النهائي بوابتان منفصلتان تماماً ولا ينبغي الخلط بينهما.

وهذا الفصل مفيد أن يُبقى في الذهن دائماً، لأن الترجمة الموثقة توثيقاً كاملاً وسليماً قد تحتاج مع ذلك إلى أبوستيل أو خطوة إضافية أخرى قبل أن يمكن استخدامها في الخارج. فالكاتب العدل يتولى بوابته الخاصة فقط، والجهة المستقبِلة تتولى بوابتها الخاصة بمعزل عنه تماماً. وبين البوابتين، تبقى الترجمة المحلفة وفحوصات شروط توثيق الترجمة المحلفة في تركيا هي الجزء الوحيد الذي يمكننا نحن تجهيزه بدقة ووضوح، حتى لا يكون أي شيء من جانبنا نحن تحديداً هو ما يُبقي مستندك عالقاً عند الشباك.

الأسئلة الشائعة

هل يتحقق الكاتب العدل من جودة الترجمة نفسها؟

لا، لا يعيد الكاتب العدل ترجمة النص ولا يحكم على صياغته، بل يتحقق من هوية من أنتج الترجمة ومن اكتمال الأوراق. يؤكد الكاتب العدل أن الموقّع مترجم محلف مسجل لدى مكتبه وأن التصديق والتوقيع والختم حاضرة. أما دقة الترجمة فتقوم على إقرار المترجم المحلف المصدَّق.

لماذا يطلب الكاتب العدل المستند الأصلي لا صورة ضوئية؟

يربط الكاتب العدل الترجمة بمصدرها ويحتاج إلى التصرف بناءً على مستند يمكنه الاعتماد عليه، وهذا يعني للعديد من المستندات الأصل أو نسخة مصدقة. الصورة الضوئية العادية سبب شائع لإعادة الملف. سيؤكد لك الكاتب العدل شكل المصدر الذي يطلبه لمستندك تحديداً.

هل يمكن توثيق عمل أي مترجم لدى أي كاتب عدل؟

لا، لا يوثّق الكاتب العدل التركي إلا ترجمة موقّعة من مترجم محلف أمام مكتبه بالذات. فإذا كان المترجم مسجلاً لدى جهة أخرى، فقد لا يملك ذلك الكاتب العدل نموذج توقيعه. ولهذا تُرتَّب الترجمة والتوثيق معاً عادة.

ما الفرق بين الترجمة المصدقة والترجمة الموثقة؟

تحمل الترجمة المصدقة إقرار المترجم الموقّع بأنها نقل صحيح، بينما تضيف الترجمة الموثقة تأكيد الكاتب العدل أن المترجم الموقّع محلف أمامه. فالترجمة الموثقة تُبنى فوق الترجمة المحلفة. والجهة المستقبِلة هي من تقرر أي شكل تطلبه.

هل يعني التوثيق أن مستندي سيُقبل؟

لا، يؤكد التوثيق صفة المترجم المحلفة وصحة توقيعه، لكنه لا يقرر القبول. القبول دائماً قرار الجهة المستقبِلة، سواء كانت وزارة أو قنصلية أو محكمة أو جامعة، وتختلف المتطلبات بينها. تأكد مما تحتاجه جهتك المستقبِلة قبل أن تطلب الترجمة.

هل تحتاج إلى ترجمة محلفة أو معتمدة في تركيا؟

احصل على مساعدة مخصصة وواضحة من فريق الترجمة لدينا - بالإنجليزية أو التركية أو الألمانية أو الفرنسية أو العربية أو الإسبانية أو الروسية أو الصينية.